ثقة الإسلام التبريزي

19

مرآة الكتب

وكتاب المؤمن له أيضا ، قال : ويظهر من بعض مواضع الكتاب الأول - يريد به كتاب الزهد - انه كتاب النوادر لأحمد بن عيسى القمي - قال - : وعلى التقديرين في غاية الاعتبار ، وكتاب زيد النرسي ، وكتاب زيد الزراد ، وكتاب أبي سعيد عباد العصفري ، وكتاب عاصم بن حميد الخياط ، وكتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، وكتاب محمد بن مثنى بن القاسم ، وكتاب عبد الملك بن حكيم ، وكتاب مثنى بن الوليد الحناط ، وكتاب خلّاد السندي ، وكتاب حسين بن عثمان ، وكتاب عبد اللّه بن يحيى الكاهلي ، وكتاب سلام بن أبي عمرة ، وكتاب النوادر لعلي بن أسباط « 1 » . وهؤلاء الرجال ذكرها الشيخ غالبا ، والنجاشي بأجمعهم ، ولم يسميا كتبهم بالأصل ، إلا الشيخ في كتابي زيد النرسي ، وزيد الزراد ، فإنه عبّر عن كتابيهما بالأصل « 2 » . وبعض هذه الكتب كقرب الإسناد ، والمحاسن ، وناسخ القرآن ، وكتاب المقالات ، والنوادر ، ليس من الأصل المصطلح . فهذه أربعة وعشرون كتابا . ومن جزافات صاحب قصص العلماء في ترجمة العلامة المجلسي ، ما ترجمته : انه حصل أكثر من مائتي أصل من أصول الرواة ، وذكر أخبارها المعتبرة - الخ « 3 » . وهذا كما ترى ، فان المذكور في فهرست البحار ، ما ذكرناه ؛ نعم جميع الكتب التي نقل عنها أكثر من مائتي كتاب ، لكنها ليس

--> ( 1 ) انظر : بحار الأنوار 1 / 6 - 24 . ( 2 ) الفهرست للطوسي / 71 . ( 3 ) قصص العلماء / 211 .